قَوْلُهُ : ( الْوَلِيد ) هُوَ اِبْن مُسْلِم.
قَوْله : ( هُوَ عَطَاء بْن صُهَيْبٍ ) هُوَ مَوْلَى رَافِع بْن خَدِيجٍ شَيْخه , قَالَ اِبْن حِبَّانَ : صَحِبَهُ سِتَّ سِنِينَ.
قَوْله : ( وَأَنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِع نَبْلِهِ ) بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الْمُوَحَّدَةِ , أَيْ الْمَوَاضِع الَّتِي تَصِلُ إِلَيْهَا سِهَامه إِذَا رَمَى بِهَا. وَرَوَى أَحْمَد فِي مُسْنَده مِنْ طَرِيق عَلِيِّ بْنِ بِلَال عَنْ نَاس مِنْ الْأَنْصَار قَالُوا " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِب ثُمَّ نَرْجِع فَنَتَرَامَى حَتَّى نَأْتِيَ دِيَارَنَا , فَمَا يَخْفَى عَلَيْنَا مَوَاقِع سِهَامنَا " إِسْنَاده حَسَن , وَالنَّبْلُ هِيَ السِّهَام الْعَرَبِيَّة , وَهِيَ مُؤَنَّثَة لَا وَاحِد لَهَا مِنْ لَفْظهَا , قَالَهُ اِبْن سِيدَهْ , وَقِيلَ وَاحِدهَا نَبْلَة مِثْل تَمْر وَتَمْرَة , وَمُقْتَضَاهُ الْمُبَادَرَة بِالْمَغْرِبِ فِي أَوَّل وَقْتهَا بِحَيْثُ إنَّ الْفَرَاغ مِنْهَا يَقَع وَالضَّوْء بَاقٍ.