Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4721

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( يَتَسَاءَلُونَ ) أَيْ يَسْأَل بَعْضهمْ بَعْضًا ( حَتَّى يُقَال هَذَا خَلْق اللَّه الْخَلْق فَمَنْ خَلَقَ اللَّه ) قِيلَ لَفْظ هَذَا مَعَ عَطْف بَيَانه الْمَحْذُوف وَهُوَ الْمَقُول مَفْعُول يُقَال أُقِيمَ مَقَام الْفَاعِل وَخَلْق اللَّه تَفْسِير لِهَذَا , أَوْ بَيَان أَوْ بَدَل , وَقِيلَ مُبْتَدَأ حُذِفَ خَبَره أَيْ هَذَا الْقَوْل أَوْ قَوْلك هَذَا خَلْق اللَّه الْخَلْق مَعْلُوم مَشْهُور فَمَنْ خَلَقَ اللَّه , وَالْجُمْلَة أُقِيمَتْ مَقَام فَاعِل يُقَال ( فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ) إِشَارَة إِلَى الْقَوْل الْمَذْكُور ( فَلْيَقُلْ آمَنْت بِاَللَّهِ ) وَفِي رِوَايَة لِلشَّيْخَيْنِ فَلْيَقُلْ " آمَنْت بِاَللَّهِ وَرَسُوله ". قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ الْإِعْرَاض عَنْ هَذَا الْخَاطِر الْبَاطِل وَالِالْتِجَاء إِلَى اللَّه تَعَالَى فِي إِذْهَابه اِنْتَهَى. وَقَالَ الْقَارِي : أَيْ آمَنْت بِاَلَّذِي قَالَ اللَّه وَرُسُله مِنْ وَصْفه تَعَالَى بِالتَّوْحِيدِ وَالْقِدَم. وَقَوْله سُبْحَانه وَإِجْمَاع الرُّسُل هُوَ الصِّدْق وَالْحَقّ فَمَاذَا بَعْد الْحَقّ إِلَّا الضَّلَال قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.

Retour au hadith

dimanche 11 octobre 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ