( لَا أَدْرِي أَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ فِي الظُّهْر وَالْعَصْر أَمْ لَا ) : وَقَدْ دَرَى وَعَلِمَ قِرَاءَته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَّاب وَأَبُو قَتَادَة وَغَيْرهمَا فَرِوَايَة الْعَالِمِينَ تَكُون مُقَدَّمَة عَلَى الشَّاكّ. وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ أَيْضًا.