قَوْله ( اِبْن الْحَبْحَاب ) بِحَاءَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ وَبَاءَيْنِ مُوَحَّدَتَيْنِ الْأُولَى سَاكِنَة. قَوْله ( قَدْ أَكْثَرْت عَلَيْكُمْ ) أَيّ بَالَغْت فِي تَكْرِير طَلَبه مِنْكُمْ وَفِي هَذَا الْإِخْبَار تَرْغِيب فِيهِ وَهَذَا بِمَنْزِلَةِ التَّأَكُّد لِمَا سَبَقَ مِنْ التَّكْرِير لَمِنْ عَلِمَ بِهِ سَابِقًا وَبِمَنْزِلَةِ التَّكْرِير وَالتَّأْكِيد جَمِيعًا لِمَنْ لَمْ يَعْلَم بِهِ وَفِي بَعْض النُّسَخ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فِي السِّوَاك وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْهُ إِيجَابه أَوْ تَخْفِيفه بِأَنْ يُرْفَع تَأَكُّد نَدْبه عَنْهُمْ أَوْ أَنَّهُمْ عَدُّوا مَا قَالَهُ فِي شَأْنه كَثِيرًا فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ إِنْكَارًا عَلَيْهِمْ ذَلِكَ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 6
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i