( إِذَا سَلَّمَ ) : أَيْ مِنْ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة ( اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَام ) : أَيْ مِنْ الْمَعَايِبِ وَالْحَوَادِث وَالتَّغَيُّر وَالْآفَات ( وَمِنْك السَّلَام ) : أَيْ مِنْك يُرْجَى وَيُسْتَوْهَبُ وَيُسْتَفَادُ ( تَبَارَكْت ) : أَيْ تَعَالَيْت عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا أَوْ تَعَالَى صِفَاتك عَنْ صِفَات الْمَخْلُوقِينَ ( يَا ذَا الْجَلَال وَالْإِكْرَام ) : أَيْ يَا مُسْتَحِقّ الْجَلَال وَهُوَ الْعَظَمَة , وَقِيلَ الْجَلَال التَّنَزُّه عَمَّا لَا يَلِيقُ , وَقِيلَ الْجَلَال لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا لِلَّهِ وَالْإِكْرَام وَالْإِحْسَان , وَقِيلَ الْمُكْرِم لِأَوْلِيَائِهِ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِمْ وَالْإِحْسَان إِلَيْهِمْ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. ( أَنْ يَنْصَرِفَ ) : أَيْ يَفْرُغَ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.