( نَفَعَنِي اللَّه ) : بِالْعَمَلِ بِهِ ( فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْته ) : عَلَى وَجْه الْكَمَال , وَإِنْ كَانَ الْقَبُول الْمُوجِب لِلْعَمَلِ حَاصِلًا بِدُونِهِ ( وَصَدَقَ أَبُو بَكْر ) : أَيْ عَلِمْت صِدْقَهُ بِلَا حَلِفٍ ( فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ) : أَيْ الْوُضُوء ( ثُمَّ قَرَأَ ) : أَيْ أَبُو بَكْر ( إِلَى آخِر الْآيَة ) : وَتَمَام الْآيَة { ذَكَرُوا اللَّه فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّه وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ } قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيث حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه , وَذَكَرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ رَوَاهُ فَوَقَفَهُ.