( الْفَأْفَاء ) : لَقَب خَالِد يُعْرَف بِهِ ( عَنْ الْبَهِيّ ) : بِفَتْحِ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَكَسْر الْهَاء ثُمَّ التَّحْتَانِيَّة الْمُشَدَّدَة هُوَ لَقَب وَاسْمه عَبْد اللَّه بْن بَشَّار ( عَلَى كُلّ أَحْيَانه ) : وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث عَلِيّ " كَانَ يَقْرَأ الْقُرْآن عَلَى كُلّ حَال مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا " فِيهِ دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْحَدَث الْأَصْغَر لَا يَمْنَعهُ عَنْ قِرَاءَة الْقُرْآن وَهُوَ أَفْضَلُ الذِّكْر كَانَ جَوَاز مَا عَدَاهُ مِنْ الْأَذْكَار بِالطَّرِيقِ الْأَوْلَى , وَكَذَلِكَ حَدِيث عَائِشَة " كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُر اللَّهَ عَلَى كُلّ أَحْيَانه " مُشْعِر بِوُقُوعِ الذِّكْر مِنْهُ حَال الْحَدَث الْأَصْغَر , لِأَنَّهُ مِنْ جُمْلَة الْأَحْيَان الْمَذْكُورَة. وَالْجَمْع بَيْن هَذَا الْبَاب وَالْبَاب الَّذِي قَبْله بِاسْتِحْبَابِ الطَّهَارَة لِذِكْرِ اللَّه تَعَالَى وَالرُّخْصَة فِي تَرْكهَا. وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.