( كَانَ إِذَا جَازَ مَكَانًا مِنْ دَار يَعْلَى ) : لَعَلَّهُ الْمَوْضِع الْمَعْلُوم بِمَوْضِعِ اِسْتِجَابَة الدُّعَاء , قَالَهُ السِّنْدِيُّ. وَلَفْظ النَّسَائِيِّ كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا فِي دَار يَعْلَى اِسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة وَدَعَا. وَفِي أَسَد الْغَابَة مِنْ وَجْه آخَر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي مَكَانًا فِي دَار يَعْلَى فَيَسْتَقْبِل الْبَيْت فَيَدْعُو وَيَخْرُج مِنْهُ فَيَدْعُو وَنَحْنُ مُسْلِمَات ( نَسِيَهُ ) : أَيْ ذَلِكَ الْمَكَان ( عُبَيْد اللَّه ) : بْن أَبِي يَزِيد. وَاعْلَمْ أَنَّ الْحَدِيث لَا يُطَابِق الْبَاب إِلَّا بِالتَّعَسُّفِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير فِي تَرْجَمَة عَبْد الرَّحْمَن بْن طَارِق بِالْإِسْنَادِ الَّذِي خَرَّجَاهُ بِهِ. قَالَ وَقَالَ بَعْضهمْ عَبْد الرَّحْمَن عَنْ عَمّه عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَصِحّ.