( أَخْبَرَنَا عَمَّار بْن رُزَيْق ) : بِتَقْدِيمِ الرَّاء الْمُهْمَلَة عَلَى الزَّاي الْمُعْجَمَة مُصَغَّرًا ( لَيْسَ مِنَّا ) : أَيْ مِنْ أَتْبَاعنَا ( مَنْ خَبَّبَ ) : بِتَشْدِيدِ الْبَاء الْأُولَى بَعْد الْخَاء الْمُعْجَمَة أَيْ خَدَعَ وَأَفْسَدَ ( اِمْرَأَة عَلَى زَوْجهَا ) : بِأَنْ يَذْكُر مَسَاوِئ الزَّوْج عِنْد اِمْرَأَته أَوْ مَحَاسِن أَجْنَبِيّ عِنْدهَا ( أَوْ عَبْدًا ) : أَيْ أَفْسَدَهُ ( عَلَى سَيِّده ) : بِأَيِّ نَوْع مِنْ الْإِفْسَاد. وَفِي مَعْنَاهُمَا إِفْسَاد الزَّوْج عَلَى اِمْرَأَته وَالْجَارِيَة عَلَى سَيِّدهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.