( أَتَعَرَّق الْعَظْم ) يُقَال : عَرَقْت الْعَظْم وَتَعَرَّقْته وَاعْتَرَمْته إِذَا أَخَذْت عَنْهُ اللَّحْم بِأَسْنَانِك , أَيْ آخُذ مَا عَلَى الْعَظْم مِنْ اللَّحْم بِأَسْنَانِي ( فَأُعْطِيه ) أَيْ ذَلِكَ الْعَظْم الَّذِي أَخَذْت مِنْهُ اللَّحْم ( فَيَضَع ) النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَضَعْته ) فَمِي ( فَأُنَاوِلهُ ) أَيْ أُعْطِيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهَذَا الْحَدِيث نَصّ صَرِيح فِي الْمُؤَاكَلَة , وَالْمُشَارَبَة مَعَ الْحَائِض وَأَنَّ سُؤْرهَا وَفَضْلهَا طَاهِرَانِ , وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح , خِلَافًا لِلْبَعْضِ , كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ , وَهُوَ مَذْهَب ضَعِيف. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.