( لَا يُصَلِّي فِي شُعُرنَا أَوْ لُحُفنَا ) : شُعُر بِضَمِّ الشِّين وَالْعَيْن جَمْع شِعَار , وَالْمُرَاد بِالشِّعَارِ هَاهُنَا الْإِزَار الَّذِي كَانُوا يَتَغَطَّوْنَ بِهِ. قَالَ فِي النِّهَايَة : إِنَّمَا اِمْتَنَعَ مِنْ الصَّلَاة فِيهَا مَخَافَة أَنَّ يَكُون أَصَابَهَا شَيْء مِنْ دَم الْحَيْض , وَطَهَارَة الثَّوْب شَرْط فِي صِحَّة الصَّلَاة بِخِلَافِ النَّوْم فِيهَا. اِنْتَهَى. وَلُحُف جَمْع لِحَاف وَهُوَ اِسْم لِمَا يُلْتَحَف بِهِ ( قَالَ عُبَيْد اللَّه شَكَّ أَبِي ) : فِي هَذِهِ اللَّفْظَة أَيْ فِي شُعُرنَا أَوْ لُحُفنَا.