( سَمِعَ أَبَا أَيُّوب ) : سَمَّاهُ مُسْلِم يَحْيَى بْن مَالِك الْأَزْدِيُّ ( وَقْت الظُّهْر ) : وَسُمِّيَتْ بِهِ لِأَنَّهَا أَوَّل صَلَاة ظَهَرَتْ , أَوْ لِفِعْلِهِمَا وَقْت الظَّهِيرَة وَهُوَ الْأَظْهَر ( مَا لَمْ تَصْفَرّ الشَّمْس ) : فَالْمُرَاد بِهِ وَقْت الِاخْتِيَار لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّحِيحَيْنِ " وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَة مِنْ الْعَصْر قَبْل أَنْ تَغْرُب الشَّمْس فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْر " أَيْ مُؤَدَّاهُ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ بَقِيَّة حُمْرَة الشَّفَق فِي الْأُفُق , وَسُمِّيَ فَوْرًا لِفَوَرَانِهِ وَسُطُوعه. وَرُوِيَ أَيْضًا ثَوْر الشَّفَق , وَهُوَ ثَوَرَانِ حُمْرَته. قَالَ وَلِيّ الدِّين الْعِرَاقِيّ : وَصَحَّفَهُ بَعْضهمْ بِنُونٍ , وَلَوْ صَحَّتْ الرِّوَايَة لَكَانَ لَهُ وَجْه ( وَوَقْت الْعِشَاء إِلَى نِصْف اللَّيْل ) : فِيهِ دَلِيل صَرِيح عَلَى أَنَّ آخِر وَقْت الْعِشَاء إِلَى نِصْف اللَّيْل , وَهَذَا هُوَ الْحَقّ. وَقَدْ بُسِطَ الْكَلَام فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة فِي الشَّرْح. وَالْحَدِيث فِيهِ ذِكْر أَوْقَات الصَّلَوَات الْخَمْس. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.