( كَانَتْ ضِجْعَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : بِكَسْرِ الضَّاد الْمُعْجَمَة مِنْ الِاضْطِجَاع وَهُوَ النَّوْم كَالْجِلْسَةِ مِنْ الْجُلُوس وَبِفَتْحِهَا الْمَرَّة وَأَرَادَ مَا كَانَ يَضْطَجِع بِهِ بِحَذْفِ مُضَاف أَيْ كَانَتْ ذَات ضِجْعَته , كَذَا فِي الْمَجْمَع. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ.