( وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ) : وَقَبْله ( وَلَوْ شَاءَ رَبّك لَجَعَلَ النَّاس أُمَّة وَاحِدَة ) : أَيْ أَهْل دِين وَاحِد ( وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ) : أَيْ فِي الدِّين ( إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبّك ) : أَيْ أَرَادَ لَهُمْ الْخَيْر فَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ ( وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ) : أَيْ أَهْل الِاخْتِلَاف لَهُ وَأَهْل الرَّحْمَة لَهَا كَذَا فِي تَفْسِير الْجَلَالَيْنِ. ( قَالَ ) : أَيْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى الْمَذْكُور ( خَلَقَ ) : أَيْ اللَّه تَعَالَى ( هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ ) : أَيْ لِلْجَنَّةِ ( وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ ) : أَيْ لِلنَّارِ. قَالَ الْمِزِّيّ : الْحَدِيث فِي رِوَايَة اِبْن الْأَعْرَابِيّ وَابْن دَاسَة اِنْتَهَى.