( الْعُقَيْلِيّ ) : بِالتَّصْغِيرِ ( بَعَثَنِي عُمَر إِلَى الْأُسْقُفِّ ) : بِضَمِّ هَمْزَة وَقَاف وَبَيْنهمَا سِين سَاكِنَة وَآخِره فَاء مُشَدَّدَة وَيَجِيء مُخَفَّفَة عَالِم النَّصَّارِي وَرَئِيسهمْ ( قَالَ أَجِدك قَرْنًا ) : قَالَ فِي الْمَجْمَع وَحَدِيث عُمَر وَالْأُسْقُفّ أَجِدك قَرْنًا هُوَ بِفَتْحِ قَاف الْحِصْن وَجَمْعه قُرُون وَلِذَا قِيلَ لَهَا صَيَاصِي اِنْتَهَى ( فَقَالَ ) : أَيْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( قَرْن مَهْ ) : أَيْ مَا تُرِيد بِالْقَرْنِ ( يُؤْثَر ) : بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الْمُثَلَّثَة أَيْ يَخْتَار ( قَالَ أَجِدهُ صَدَاء حَدِيد ) : صَدَاء الْحَدِيد بِفَتْحِ الصَّاد وَسَخه وَالْمُرَاد أَنَّهُ لِكَثْرَةِ مُبَاشَرَته بِالسَّيْفِ وَمُحَارَبَته بِهِ يَتَوَسَّخ بِهِ بَدَنه وَيَدَاهُ حَتَّى يَصِير كَأَنَّهُ عَيْن الصَّدَاء , وَبِالنَّظَرِ إِلَى ظَاهِره قَالَ عُمَر مَا قَالَ فَفَسَّرَ لَهُ الْأُسْقُفّ مَا هُوَ الْمُرَاد وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود ( فَقَالَ يَا دَفْرَاه يَا دَفْرَاه ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الدَّفْر بِفَتْحِ الدَّال الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْفَاء النَّتْن , وَمِنْهُ قِيلَ لِلدُّنْيَا أُمّ دَفْر ( فَقَالَ ) : أَيْ الْأُسْقُفّ ( إِنَّهُ ) : أَيْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( وَالدَّم مُهْرَاق ) : أَيْ مَصْبُوب مِنْ أَهْرَقَهُ يُهْرِيقهُ صَبَّهُ , وَكَانَ أَصْله أَرَاقَهُ يُرِيقهُ كَذَا فِي الْقَامُوس. وَهَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِي نُسْخَة الْمُنْذِرِيِّ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ رِوَايَة أَبِي بَكْر بْن دَاسَة وَلِذَا أَوْرَدَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي الْمَعَالِم. وَقَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف بَعْد أَنْ عَزَاهُ بِهَذَا السَّنَد لِأَبِي دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم وَهُوَ فِي الرِّوَايَة اِنْتَهَى.