( يَنْهَى عَنْ النَّوْم قَبْلهَا ) : أَيْ قَبْل صَلَاة الْعِشَاء لِمَا فِيهِ مِنْ خَوْف فَوْت الْجَمَاعَة ( وَالْحَدِيث بَعْدهَا ) : أَيْ الْمُحَادَثَة بَعْدهَا , لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْإِكْثَار , فَيُؤَدِّي إِلَى تَفْوِيت قِيَام اللَّيْل بَلْ صَلَاة الصُّبْح أَيْضًا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ , وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ بِنَحْوِهِ فِي أَثْنَاء حَدِيث أَبِي بَرْزَة الطَّوِيل فِي الْمَوَاقِيت.