Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4875

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( حَسْبك مِنْ صَفِيَّة ) : أَيْ مِنْ عُيُوبهَا الْبَدَنِيَّة ( كَذَا وَكَذَا ) : كِنَايَة عَنْ ذِكْر بَعْضهَا ( تَعْنِي ) : أَيْ تُرِيد عَائِشَة بِقَوْلِهَا كَذَا وَكَذَا ( قَصِيرَة ) : أَيْ كَوْنهَا قَصِيرَة ( فَقَالَ ) : أَيْ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَوْ مُزِجَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ لَوْ خُلِطَ ( بِمَاءٍ ) : أَيْ عَلَى فَرْض تَجْسِيدهَا وَتَقْدِير كَوْنهَا مَائِعًا ( الْبَحْر ) : أَيْ مَاؤُهُ ( لَمَزَجَتْهُ ) : أَيْ غَلَبَتْهُ وَغَيَّرَتْهُ وَأَفْسَدَتْهُ ( قَالَتْ ) : أَيْ عَائِشَة ( وَحَكَيْت لَهُ ) : لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنْسَانًا ) أَيْ فَعَلْت مِثْل فِعْله تَحْقِيرًا لَهُ , يُقَال حَكَاهُ وَحَاكَاهُ , وَأَكْثَر مَا يُسْتَعْمَل فِي الْقَبِيح الْمُحَاكَاة ( فَقَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا أُحِبّ أَنِّي حَكَيْت إِنْسَانًا ) : أَيْ مَا يَسُرّنِي أَنْ أَتَحَدَّث بِعَيْبِهِ , أَوْ مَا يَسُرّنِي أَنْ أُحَاكِيه بِأَنْ أَفْعَل مِثْل فِعْله أَوْ أَقُول مِثْل قَوْله عَلَى وَجْه التَّنْقِيص ( وَإِنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ) : أَيْ وَلَوْ أَعْطَيْت كَذَا وَكَذَا مِنْ الدُّنْيَا أَيْ شَيْئًا كَثِيرًا عَلَى ذَلِكَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ. وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَسَن صَحِيح. هَذَا آخِر كَلَامه. وَأَبُو حُذَيْفَة هُوَ سَلَمَة بْن صُهَيْبَة بِضَمِّ الصَّاد الْمُهْمَلَة وَفَتْح الْهَاء وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْدهَا بَاء بِوَاحِدَةٍ وَتَاء تَأَنَّيْت اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ