( عَنْ هِلَال بْن يَسَافٍ ) : بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا , وَيُقَال أَيْضًا أَسَاف قَالَهُ النَّوَوِيّ ( عَجَزَ عَلَيْك إِلَّا حُرُّ وَجْههَا ) : قَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ عَجَزْت وَلَمْ تَجِد أَنْ تَضْرِب إِلَّا حُرَّ وَجْههَا , وَحُرّ الْوَجْه صَفْحَته وَمَا رَقَّ مِنْ بَشَرَته , وَحُرُّ كُلّ شَيْء أَفْضَله وَأَرْفَعهُ ( وَمَا لَنَا إِلَّا خَادِم ) : قَالَ النَّوَوِيّ : الْخَادِم بِلَا هَاء يُطْلَق عَلَى الْجَارِيَة كَمَا يُطْلَق عَلَى الرَّجُل , وَلَا يُقَال خَادِمَة بِالْهَاءِ إِلَّا فِي لُغَة شَاذَّة قَلِيلَة ( فَأَمَرَنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِتْقِهَا ) : هَذَا مَحْمُول عَلَى أَنَّهُمْ كُلّهمْ رَضَوْا بِعِتْقِهِ وَتَبَرَّعُوا بِهِ وَإِلَّا فَاللَّطْمَة إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ وَاحِد مِنْهُمْ فَسُمِحُوا لَهُ بِعِتْقِهَا تَكْفِيرًا لِذَنْبِهِ قَالَهُ النَّوَوِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.