قَوْله : ( عَنْ عَبْد اللَّه ) يَعْنِي اِبْن مَسْعُود. ( قَالَ : صَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْر خَمْسًا ) تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله , وَتَعَلُّقه بِالتَّرْجَمَةِ مِنْ
قَوْله : ( قَالَ وَمَا ذَاكَ ) أَيْ مَا سَبَب هَذَا السُّؤَال ؟ وَكَانَ فِي تِلْكَ الْحَالَة غَيْر مُسْتَقْبِل الْقِبْلَة سَهْوًا كَمَا يَظْهَر فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة مِنْ قَوْله " فَثَنَى رِجْله وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة ".