قَوْله ( مَا بَالُهُمْ وَبَالُ الْكِلَاب ) أَيْ أَمَرَ النَّاس بِقَتْلِ الْكِلَاب أَوَّلًا ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ الْأَمْر وَقَالَ مَا بَال النَّاس وَبَال الْكِلَاب أَيْ لَيْسَ بَيْن الْفَرِيقَيْنِ مَا يَقْتَضِي الْقَتْل. وَيَحْتَمِل أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ حِين وُجُود الْأَمْر بِالْقَتْلِ حَثًّا لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَيْ مَا لَهُمْ يُرَاعُونَ الْكِلَاب وَلَا يَقْتُلُونَهَا مَعَ وُجُود الْأَمْر وَقَوْله ( وَرَخَّصَ ) أَيْ فِي اِقْتِنَائِهِ أَوْ عَدَم قَتْله.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 337
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i