قَوْله ( عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْد اللَّه اِبْن سَرْجِس ) بِفَتْحِ السِّين وَسُكُون الرَّاء وَكَسَرَ جِيم آخِره سِين مُهْمَلَة غَيْر مُنْصَرِف لِلْعَلَمِيَّةِ وَالْعُجْمَة وَسَمَاع قَتَادَةَ عَنْ عَبْد اللَّه اِبْن سَرْجِس أَثْبَتَهُ أَبُو زُرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَنَفَاهُ أَحْمَد بْن حَنْبَل قَوْله ( فِي حُجْرٍ ) بِضَمِّ جِيم وَسُكُون حَاء مُهْمَلَة وَهُوَ مَا يَحْتَفِرهُ الْهَوَامّ وَالسِّبَاع لِأَنْفُسِهَا لِأَنَّهُ قَدْ يَكُون فِيهِ مَا يُؤْذِي صَاحِبه مِنْ حَيَّة أَوْ جِنّ أَوْ غَيْرهمَا. قَوْله ( وَمَا يُكْرَه مِنْ الْبَوْل فِي الْجُحْر ) الظَّاهِر أَنَّ مَا مَوْصُولَة مُبْتَدَأ وَالْخَبَر مُقَدَّر أَيْ لِمَاذَا أَيْ الظَّاهِر أَنَّ السُّؤَال عَنْ سَبَب الْكَرَاهَة يُقَال أَنَّهَا أَيْ جِنْس الْجُحْر وَلِذَلِكَ قَالَ مَسَاكِن الْجِنّ بِصِيغَةِ الْجَمْع وَالتَّأْنِيث لِمُرَاعَاةِ الْخَبَر.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 34
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i