قَوْله ( أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِب بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد ) أَيْ دَائِمًا بِحَيْثُ كَأَنَّهُ اللَّازِم وَلَا يَجُوز غَيْره فَالْإِنْكَار عَلَى اِلْتِزَام الْقِصَار وَفِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْرَأ مَا قَرَأَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَانًا تَبَرُّكًا بِقِرَاءَتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِحْيَاء لِسُنَّتِهِ وَآثَاره الْجَمِيلَة ( فَمَحْلُوفه ) أَرَادَ بِالْمَحْلُوفِ اللَّه الَّذِي لَا يَسْتَحِقّ الْحَلِف إِلَّا بِهِ وَالْخَبَر مَحْذُوف أَيْ اللَّه قَسَمِي ( بِأَطْوَل الطُّولَيَيْنِ ) يَعْنِي الْأَنْعَام وَالْأَعْرَاف وَأَطْوَلهمَا الْأَعْرَاف وَصِدْق هَذَا الْوَصْف عَلَى غَيْر الْأَعْرَاف لَا يَضُرّ لِأَنَّهُ عَيَّنَهَا بِالْبَيَانِ.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 989
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i