Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3936

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( شَقِيصًا ) : بِفَتْحِ الشِّين وَكَسْر الْقَاف فَالشِّقْص وَالشَّقِيص مِثْل النِّصْف وَالنَّصِيف وَهُوَ الْقَلِيل مِنْ كُلّ شَيْء وَقِيلَ هُوَ النَّصِيب قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيرًا. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : الشِّقْص وَالسَّهْم وَالنَّصِيب وَالْحَظّ كُلّه وَاحِد قَالَهُ الْعَيْنِيّ , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْض بَيَانه ( غَرَّمَهُ ) : مِنْ بَاب التَّفْعِيل , وَالْغَرَامَة مَا يَلْزَم أَدَاؤُهُ وَالضَّمِير الْمَرْفُوع إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَنْصُوب إِلَى الرَّجُل الْمُعْتِق بِكَسْرِ التَّاء ( بَقِيَّة ثَمَنه ) : أَيْ ثَمَن الْعَبْد لِشَرِيكِهِ غَيْر الْمُعْتِق أَيْ جَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرَامَة الشَّرِيك لِبَقِيَّةِ ثَمَن الْعَبْد عَلَى الْمُعْتِق. ( فَعَلَيْهِ خَلَاصه ) : أَيْ فَعَلَى الْمُعْتِق خَلَاص الْعَبْد كُلّه مِنْ الرِّقّ. ( عَتَقَ ) : أَيْ الْعَبْد ( مِنْ مَاله ) : أَيْ الْمُعْتِق بِأَنْ يُؤَدِّيَ قِيمَة الْبَاقِي مِنْ حِصَّة الْعَبْد مِنْ مَاله ( إِنْ كَانَ لَهُ مَال ) : أَيْ يَبْلُغ قِيمَة بَاقِيه. وَأَمَّا وَجْه الْجَمْع بَيْن خَبَر أَبِي الْمَلِيح عَنْ أَبِيهِ وَبَيْن خَبَر أَبِي هُرَيْرَة هَذَا فَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ كَلَام الْخَطَّابِيِّ. وَقَالَ فِي الْفَتْح : وَيُمْكِن حَمْل حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة عَلَى مَا إِذَا كَانَ الْمُعْتِق غَنِيًّا , أَوْ مَا إِذَا كَانَ جَمِيعه لَهُ فَأَعْتَقَ بَعْضه وَسَيَجِيءُ بَيَانه بِأَتَمّ وَجْه مَعَ ذِكْر الْمَذَاهِب. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ