قَوْلهَا : ( فَخَرَجَ وَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي ) هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْقَافِ مِنْ الْقَيْلُولَة , وَهِيَ النَّوْمُ نِصْفَ النَّهَار وَفِيهِ جَوَازُ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ , وَاسْتِحْبَابُ مُلَاطَفَةِ الْغَضْبَان , وَمُمَازَحَتِهِ , وَالْمَشْي إِلَيْهِ لِاسْتِرْضَائِهِ.