قَوْله ( فَقُلْت أَتَتَوَضَّأُ ) ظَاهِره أَنَّهُ بِصِيغَةِ الْخِطَاب وَلِذَا جَزَمَ النَّوَوِيّ أَنَّهُ الصَّوَاب لَكِنْ يَجُوز أَنْ يَكُون لِلْمُتَكَلِّمِ مَعَ الْغَيْر أَيْ أَيَجُوزُ لَنَا التَّوَضُّؤ مِنْهَا وَفِيهِ مِنْ مُرَاعَاة الْأَدَب مَا لَا يَخْفَى بِخِلَافِ الْخِطَاب وَفِي رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّا نَتَوَضَّأ ذَكَرَهُ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فَلْيُتَأَمَّلْ.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 327
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i