Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 2979

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْسِم لِبَنِي عَبْد شَمْس وَلَا لِبَنِي نَوْفَل إِلَخْ ) : وَاعْلَمْ أَنَّ الْآيَة دَلَّتْ عَلَى اِسْتِحْقَاق قُرْبَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ مُتَحَقِّقَة فِي بَنِي عَبْد شَمْس وَبَنِي نَوْفَل وَاخْتَلَفَتْ الشَّافِعِيَّة فِي سَبَب إِخْرَاجهمْ , فَقِيلَ الْعِلَّة الْقَرَابَة مَعَ النُّصْرَة , فَلِذَلِكَ دَخَلَ بَنُو هَاشِم وَبَنُو الْمُطَّلِب وَلَمْ يَدْخُل بَنُو عَبْد شَمْس وَبَنُو نَوْفَل لِفِقْدَانِ جُزْء الْعِلَّة أَوْ شَرْطهَا وَقِيلَ سَبَب الِاسْتِحْقَاق الْقَرَابَة وَوُجِدَ فِي بَنِي عَبْد شَمْس وَنَوْفَل مَانِع وَلَكِنَّهُمْ اِنْحَازُوا عَنْ بَنِي هَاشِم وَحَارَبُوهُمْ وَقِيلَ إِنَّ الْقُرْبَى عَامّ خَصَّصَتْهُ السُّنَّة. قَالَهُ فِي النَّيْل : وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ