( كُنَّا نُخَابِر ) : أَيْ نُزَارِع أَوْ نَقُول بِجَوَازِ الْمُزَارَعَة وَنَعْتَقِد صِحَّتهَا. قَالَهُ الْقَارِيّ ( فَذَكَرَ ) : أَيْ رَافِع ( أَتَاهُ ) : أَيْ رَافِعًا ( فَقَالَ ) : أَيْ بَعْض عُمُومَته ( وَطَوَاعِيَة اللَّه ) : أَيْ طَاعَته وَهُوَ مُبْتَدَأ وَخَبَره أَنْفَع ( وَأَنْفَع ) : كَرَّرَ لِلتَّأْكِيدِ ( وَمَا ذَاكَ ) : أَيْ الْأَمْر الَّذِي كَانَ لَكُمْ نَافِعًا ( فَلْيَزْرَعْهَا ) : مِنْ زَرَعَ يَزْرَع بِفَتْحِ الرَّاء أَيْ لِيَزْرَعهَا بِنَفْسِهِ ( أَوْ لِيُزْرِعهَا ) : مِنْ بَاب الْإِفْعَال أَيْ لِيُعْطِهَا لِغَيْرِهِ يَزْرَعهَا بِغَيْرِ أُجْرَة ( وَلَا يُكَارِيهَا ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ " وَلَا يُكَارِهَا " بِالنَّهْيِ. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.