Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3577

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( دَخَلَ ) : أَيْ فِي الْمَدِينَة ( رَجُلَانِ ) : كَائِنَانِ ( مِنْ أَبْوَاب كِنْدَة ) : أَبْوَاب جَمْع بَاب , وَيُضَاف لِلتَّخْصِيصِ , فَيُقَال بَاب إِبْرَاهِيم وَبَاب الشَّامِيّ مَثَلًا وَبَاب فُلَان وَفُلَان. وَكِنْدَة بِكَسْرِ الْكَاف وَسُكُون النُّون مِخْلَاف كِنْدَة بِالْيَمَنِ وَهُمْ الْقَبِيلَة كَذَا فِي الْمَرَاصِد أَيْ مَحَلَّة كِنْدَة بِالْيَمَنِ , وَكِنْدَة هُوَ أَبُو حَيٍّ مِنْ الْيَمَن. قَالَ فِي الْمِصْبَاح : وَالْمِخْلَاف بِكَسْرِ الْمِيم بِلُغَةِ الْيَمَن الْكُورَة وَالْجَمْع الْمَخَالِيف , وَاسْتُعْمِلَ عَلَى مَخَالِيف الطَّائِف أَيْ نَوَاحِيه. وَقِيلَ فِي كُلّ بَلَد مِخْلَاف أَيْ نَاحِيَة. وَالْكُورَة عَلَى وَزْن غُرْفَة النَّاحِيَة مِنْ الْبِلَاد وَالْمَحَلَّة وَيُطْلَق عَلَى الْمَدِينَة أَيْضًا اِنْتَهَى. ( وَأَبُو مَسْعُود الْأَنْصَارِيّ ) : هُوَ عُقْبَةُ بْن عَمْرو الْأَنْصَارِيّ الْبَدْرِيّ صَحَابِيّ جَلِيل ( فِي حَلْقَة ) : أَيْ مِنْ النَّاس ( فَقَالَا ) : أَيْ الرَّجُلَانِ ( أَلَا رَجُل يُنَفِّذ ) : مِنْ التَّنْفِيذ أَيْ يَقْضِي وَيُمْضِي حُكْمه بَيْننَا ( مَهْ ) : كَلِمَة زَجْر أَيْ اِنْزَجِرْ عَنْهُ ( إِنَّهُ ) : أَيْ الشَّأْن ( كَانَ يُكْرَه ) : عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ أَيْ فِي زَمَان النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِلَى الْحُكْم ) : أَيْ بَيْن النَّاس وَالْقَضَاء فِيهِمْ. وَالْحَدِيث مَرْفُوع حُكْمًا لِأَنَّ قَوْل أَبِي مَسْعُود كَانَ يُكْرَه إِنَّمَا هُوَ فِي زَمَن النُّبُوَّة. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ