( وَعَلَيْهِ عِمَامَة سَوْدَاء ) : قَالَ الْحَافِظ اِبْن الْقَيِّم فِي زَاد الْمَعَاد : لَمْ يَذْكُر فِي حَدِيث جَابِر يَعْنِي هَذَا الْحَدِيث ذُؤَابَة فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الذُّؤَابَة لَمْ يَكُنْ يُرْخِيهَا دَائِمًا بَيْن كَتِفَيْهِ اِنْتَهَى وَفِيهِ نَظَر إِذْ لَا يَلْزَم مِنْ عَدَم ذِكْر الذُّؤَابَة فِي هَذَا الْحَدِيث عَدَمهَا فِي الْوَاقِع حَتَّى يُسْتَدَلّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُرْخِي الذُّؤَابَة دَائِمًا. وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى اِسْتِحْبَاب لُبْس الْعِمَامَة السَّوْدَاء. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.