Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4576

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَة ) : أَيْ الْمَقْتُولَة ( عَلَى عَاقِلَتهَا ) : أَيْ عَاقِلَة الْقَاتِلَة ( وَوَرِثَهَا ) : أَيْ الدِّيَة ( وَلَدهَا وَمَنْ مَعَهُمْ ) : الضَّمِير لِلْوَلَدِ لِأَنَّهُ جِنْس يُطْلَق عَلَى الْوَاحِد وَالْجَمْع ( كَيْف أَغْرَم ) : بِفَتْحِ الرَّاء أَيْ أَضْمَن ( إِنَّمَا هَذَا ) : أَيْ الْقَائِل أَوْ الْقَائِل هَذَا ( مِنْ إِخْوَان الْكُهَّان ) : بِضَمِّ كَاف وَتَشْدِيد هَاء جَمْع كَاهِن وَكَانُوا يُرَوِّجُونَ مُزَخْرَفَاتهمْ بِالْأَسْجَاعِ وَيُزَوِّقُونَ أَكَاذِيبهمْ بِهَا فِي الْأَسْمَاع ( مِنْ أَجْل سَجْعه ) : أَيْ قَالَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْل سَجْعه. قَالَ الطِّيبِيُّ : وَلَمْ يَعِبْهُ بِمُجَرَّدِ السَّجْع دُون مَا تَضَمَّنَ سَجْعه مِنْ الْبَاطِل , أَمَّا إِذَا وَضَعَ السَّجْع فِي مَوَاضِعه مِنْ الْكَلَام فَلَا ذَمَّ فِيهِ , وَكَيْف يُذَمّ وَقَدْ جَاءَ فِي كَلَام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا قُلْت : وَمِنْهُ مَا وَرَدَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ عِلْم لَا يَنْفَع , وَمِنْ قَلْب لَا يَخْشَع , وَمِنْ نَفْس لَا تَشْبَع , وَمِنْ دُعَاء لَا يُسْمَع , وَمِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع ". قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ. ( ثُمَّ إِنَّ الْمَرْأَة الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا إِلَخْ ) : قَالَ النَّوَوِيّ : قَالَ الْعُلَمَاء هَذَا الْكَلَام قَدْ يُوهِم خِلَاف مُرَاده , فَالصَّوَاب أَنَّ الْمَرْأَة الَّتِي مَاتَتْ هِيَ الْمَجْنِيّ عَلَيْهَا أُمّ الْجَنِين لَا الْجَانِيَة , وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي حَدِيث آخَر بِقَوْلِهِ " فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنهَا " فَيَكُون الْمُرَاد بِقَوْلِهِ " الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا , أَيْ الَّتِي قَضَى لَهَا فَعَبَّرَ بِعَلَيْهَا عَنْ لَهَا. وَأَمَّا قَوْله " وَالْعَقْل عَلَى عَصَبَتهَا " فَالْمُرَاد الْقَاتِلَة أَيْ عَلَى عَصَبَة الْقَاتِلَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ