Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 5237

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( قُبَّة مُشْرِفَة ) : أَيْ بِنَاء عَالِيًا ( فَقَالَ مَا هَذِهِ ) : اِسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ أَيْ مَا هَذِهِ الْعِمَارَةُ الْمُنْكَرَةُ وَمَنْ بَانِيهَا ( رَجُل ) : بِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ فُلَانٍ ( وَحَمَلَهَا ) : أَيْ أَضْمَرَ تِلْكَ الْفَعْلَةَ فِي نَفْسِهِ غَضَبًا عَلَى فَاعِلِهَا فِي فِعْلهَا. فَفِي أَسَاس الْبَلَاغَة حَمَلْت الْحِقْدَ عَلَيْهِ إِذَا أَضْمَرْته كَذَا فِي الْمِرْقَاة , وَقِيلَ الضَّمِير لِلْكَرَاهَةِ الْمَفْهُومَةِ مِنْ الْمَقَامِ ( أَعْرَضَ عَنْهُ ) : أَيْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَام ( فَشَكَا ذَلِكَ ) : أَيْ مَا رَآهُ مِنْ أَثَر الْغَضَبِ وَالْإِعْرَاضِ ( وَاَللَّهِ إِنِّي لَأُنْكِرُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : أَيْ أَرَى مِنْهُ مَا لَمْ أَعْهَدْهُ مِنْ الْغَضَبِ وَالْكَرَاهَةِ وَلَا أَعْرِفُ لَهُ سَبَبًا. قَالَهُ الْقَارِي ( مَا فَعَلَتْ الْقُبَّة ) : ضُبِطَ بِالْمَعْرُوفِ وَالْمَجْهُول أَيْ مَا صَارَ حَالُهَا وَمَا شَأْنُهَا لَا يُرَى أَثَرُهَا ( أَمَا ) : بِالتَّخْفِيفِ حَرْف التَّنْبِيهِ ( إِلَّا مَا لَا ) : أَيْ إِلَّا مَا لَا بُدَّ مِنْهُ , فَحُذِفَ اِسْم لَا وَخَبَرُهَا مَعًا ( إِلَّا مَا لَا ) : كَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ ( يَعْنِي مَا لَا بُدّ مِنْهُ ) : هَذَا تَفْسِيرٌ مِنْ أَحَد مِنْ الرُّوَاة. وَقَالَ الْحَافِظ زَيْن الدِّين الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيج أَحَادِيث إِحْيَاء الْعُلُوم وَالْحَافِظ اِبْن حَجَر فِي فَتْح الْبَارِي : يَعْنِي إِلَّا مَا لَا بُدّ مِنْهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ