Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 764

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( قَالَ عَمْرو ) : أَيْ اِبْن مُرَّة ( اللَّه أَكْبَر كَبِيرًا ) : حَال مُؤَكَّدَة وَقِيلَ مَنْصُوب عَلَى الْقَطْع مِنْ اِسْم اللَّه , وَقَالَ بِإِضْمَارِ أَكْبَر , وَقِيلَ صِفَة لِلْمَخْذُوفِ أَيْ تَكْبِيرًا كَبِيرًا ( وَالْحَمْد لِلَّهِ كَثِيرًا ) : صِفَة لِمَحْذُوفٍ مُقَدَّر أَيْ حَمْدًا كَثِيرًا ( وَسُبْحَان اللَّه بُكْرَة وَأَصِيلًا ) : أَيْ فِي أَوَّل النَّهَار وَآخِره مَنْصُوبَانِ عَلَى الظَّرْفِيَّة وَالْعَامِل سُبْحَان. وَخَصَّ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ لِاجْتِمَاعِ مَلَائِكَة اللَّيْل وَالنَّهَار فِيهِمَا كَذَا ذَكَرَهُ الْأَبْهَرِيّ وَصَاحِب الْمَفَاتِيح وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( ثَلَاثًا ) : قَيْد لِلْكُلِّ كَذَا فِي الْمَفَاتِيح وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون قَيْدًا لِلْأَخِيرِ بَلْ هُوَ الظَّاهِر لِاسْتِغْنَاءِ الْأَوَّلَيْنِ عَنْ التَّقْيِيد لَهُمَا بِتَلَفُّظِهِ ثَلَاثًا ( مِنْ نَفْخه وَنَفْثه وَهَمْزه ) : بَدَل اِشْتِمَال مِنْ الشَّيْطَان ( قَالَ ) : أَيْ عَمْرو بْن مُرَّة ( نَفْثه الشِّعْر ) : وَإِنَّمَا كَانَ الشِّعْر مِنْ نَفْثَة الشَّيْطَان لِأَنَّهُ يَدْعُو الشُّعَرَاء الْمَدَّاحِينَ الْهَجَّائِينَ الْمُعَظِّمِينَ الْمُحَقِّرِينَ إِلَى ذَلِكَ , وَقِيلَ الْمُرَاد شَيَاطِين الْإِنْس وَهُمْ الشُّعَرَاء الَّذِينَ يَخْتَلِقُونَ كَلَامًا لَا حَقِيقَة لَهُ. وَالنَّفْث فِي اللُّغَة قَذْف الرِّيق وَهُوَ أَقَلّ مِنْ التَّفْل ( وَنَفْخه الْكِبْر ) : وَإِنَّمَا فُسِّرَ النَّفْخ بِالْكِبْرِ لِأَنَّ الْمُتَكَبِّر يَتَعَاظَم لَا سِيَّمَا إِذَا مُدِحَ ( وَهَمْزُهُ الْمُوتَة ) : بِسُكُونِ الْوَاو بِدُونِ هَمْز وَالْمُرَاد بِهَا هَاهُنَا الْجُنُون. وَالْهَمْز فِي اللُّغَة الْعَصْر يُقَال هَمَزْت الشَّيْء فِي كَفِّي أَيْ عَصَرْته وَهَمْز الْإِنْسَان اِغْتِيَابه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ