قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم ) هُوَ اِبْن رَاهْوَيْهِ , وَقَوْله : " سَمِعَ " أَيْ أَنَّهُ سَمِعَ. وَيُرِيد هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة الْأَشْعَرِيّ.
قَوْله : ( قَدِمْنَا ) أَيْ هُوَ وَأَصْحَابه مَعَ جَعْفَر وَمَنْ مَعَهُ.
قَوْله : ( وَلَمْ يَقْسِم لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدْ الْفَتْحَ غَيْرَنَا ) يَعْنِي الْأَشْعَرِيِّينَ وَمَنْ مَعَهُمْ , وَجَعْفَر وَمَنْ مَعَهُ. وَقَدْ سَبَقَ فِي فَرْضِ الْخُمُسِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ بُرَيْد بِلَفْظِ " وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ إِلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مَعَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ لَهُمْ مَعَهُمْ " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه هُنَاكَ. وَيُعَكِّر عَلَى هَذَا الْحَصْرِ مَا سَيَأْتِي فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَاَلَّذِي بَعْدَهُ وَسَيَأْتِي الْجَوَاب عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.