قَوْله ( رَكْعَته ) أَيْ رُكُوعه قَرِيبًا مِنْ السَّوَاء أَيْ رُكُوعه كَانَ يُقَارِب قِيَامه وَكَذَا غَيْره هَذَا هُوَ الْمُتَبَادَر مِنْ لَفْظ الْحَدِيث وَقَدْ جَاءَ صَرِيحًا فِي صَلَاة اللَّيْل وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد كَانَ قِيَامه فِي رَكَعَاته مُقَارِبًا وَكَذَا الرُّكُوع أَيْ قِيَام كُلّ رَكْعَة يُقَارِب قِيَام الْأُخْرَى وَرُكُوعهَا رُكُوعهَا وَهَكَذَا وَهَذَا بَعِيد مِنْ حَيْثُ دَلَالَة اللَّفْظ وَمِنْ حَيْثُ أَنَّهُ مُخَالِف لِمَا عُلِمَ مِنْ تَطْوِيله الرَّكْعَة الْأُولَى وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد أَنَّهُ إِذَا طَوَّلَ فِي الْقِيَام طَوَّلَ فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود بِقَدْرِهِ وَإِذَا خَفَّفَ خَفَّفَ فِي الْكُلّ أَيْضًا بِقَدْرِهِ وَعَلَى قِيَاسه وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 1332
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i