( بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ) بِفَتْحَتَيْنِ قِيلَ غِشُّهُ وَوَسَاوِسُهُ وَقِيلَ حِقْده وَقِيلَ مَا يَحْصُلُ فِي الْقَلْبِ مِنْ الْكُدُورَاتِ وَالْقَسْوَة وَيَنْبَغِي أَنْ يُرَاد هَاهُنَا الْحَاصِلَة بِالِاعْتِيَادِ عَلَى الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَإِنْ شُرِعَ الصَّوْمُ لِتَصْقِيلِ الْقَلْبِ فَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى أَنَّ هَذَا الْقَدْرَ يَكْفِي فِي ذَلِكَ وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَال طَالِب الْعِبَادَة لَا يَطْمَئِنُّ قَلْبُهُ بِلَا عِبَادَةٍ فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْقَدْرَ الْكَافِيَ فِي الِاطْمِئْنَانِ هَذَا الْقَدْرُ وَالْبَاقِي زَائِدٌ عَلَيْهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.
Commentaire classique de Sunan an-Nasa'i 2386
As-Sindi — Hachiyat as-Sindi 'ala Sunan an-Nasa'i