( فَقَامَ فَحَزَرْت ) : بِحَاءٍ مُهْمَلَة وَزَاءٍ مُعْجَمَة ثُمَّ رَاءٍ مُهْمَلَة أَيْ قَدَّرْت. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَجْهَر بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا وَلَوْ جَهَرَ لَمْ تَحْتَجْ فِيهَا إِلَى الْحَزْر. وَالتَّخْمِين. وَمِمَّنْ قَالَ لَا يَجْهَر بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا مَالِك وَأَصْحَاب الرَّأْي , وَكَذَلِكَ قَالَ الشَّافِعِيّ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ.