Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 1379

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ لَيْلَة الْقَدْر ) : إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِهَا لِأَنَّهُ يُقَدِّرُ فِيهَا الْأَرْزَاقَ وَيَقْضِي وَيَكْتُبُ الْآجَال وَالْأَحْكَام الَّتِي تَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْر حَكِيم } وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { تَنَزَّل الْمَلَائِكَة وَالرُّوح فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } وَالْقَدْرُ بِهَذَا الْمَعْنَى يَجُوزُ فِيهِ تَسْكِينُ اللَّام وَالْمَشْهُور التَّحْرِيك. وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهَا لِعِظَمِ قَدْرِهَا وَشَرَفِهَا , وَالْإِضَافَة عَلَى هَذَا مِنْ قَبِيلِ حَاتِم الْجُود. كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ وَالْمِرْقَاةِ ( وَذَلِكَ ) : أَيْ اِجْتِمَاعُ النَّاسِ وَعَزْمُهُمْ عَلَى سُؤَال هَذَا الْأَمْر ( صَبِيحَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ ) : أَيْ بَعْد مُضِيِّ تِلْكَ اللَّيْلَة ( فَوَافَيْت ) : أَيْ لَقِيت مَعَهُ. وَاجْتَمَعْت بِهِ وَقْت صَلَاة الْمَغْرِب ( فَأُتِيَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( بِعَشَائِهِ ) : بِفَتْحِ الْعَيْن أَيْ طَعَام اللَّيْل ( أَكُفُّ عَنْهُ ) : أَيْ عَنْ الطَّعَام يَدَيَّ ( مِنْ قِلَّتِهِ ) : أَيْ الطَّعَام وَمَا آكُلُ إِلَّا الْقَلِيل ( رَهْط ) : أَيْ جَمَاعَة ( مِنْ بَنِي سَلِمَة ) : بِكَسْرِ اللَّام ( فَقَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( كَمْ اللَّيْلَة ) : الَّتِي أَنْتَ فِيهَا مَوْجُودَة تَسْأَلُنِي عَنْهَا ( فَقُلْت ) : هَذِهِ اللَّيْلَة الْحَاضِرَة ( اِثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ ) : وَقَدْ مَضَتْ لَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ ( قَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( هِيَ اللَّيْلَة ) : أَيْ لَيْلَة الْقَدْر هِيَ هَذِهِ اللَّيْلَة الْحَاضِرَة وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ إِنَّهَا لَيْلَة اِثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ ( أَوْ الْقَابِلَة ) : أَيْ الْآتِيَة بَعْد ذَلِكَ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا حَدِيث غَرِيب , وَعَنْهُ لَمْ يَرْوِ الزُّهْرِيُّ عَنْ ضَمْرَة غَيْر هَذَا الْحَدِيث ,.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ