( عَنْ زَيْد بْن أَرْقَمَ قَالَ سَمِعْت نَبِيَّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ : وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان عَنْ دَاوُدَ الطُّفَاوِيّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْبَجْلِيِّ عَنْ زَيْد بْن أَرْقَمَ هَذَا آخِر كَلَامِهِ. وَفِي إِسْنَاده دَاوُدُ الطُّفَاوِيّ قَالَ يَحْيَى بْن مَعِين لَيْسَ بِشَيْءٍ. هَذَا آخِرُ كَلَامِهِ. وَالطُّفَاوِيّ فِي قَيْس غَيْلَان نُسِبُوا إِلَى أُمِّهِمْ طُفَاوَة بِنْت حَزْم بْنِ زِيَاد وَهِيَ بِضَمِّ الطَّاء الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا فَاءٌ وَبَعْد الْأَلِف وَاوٌ مَفْتُوحَةٌ وَتَاءُ تَأْنِيث. وَفِي الرُّوَاة طُفَاوِيّ كَانَ يَنْزِلُ طُفَاوَةَ وَهِيَ مَوْضِعٌ بِالْبَصْرَةِ وَيُحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ بَنُو طُفَاوَةَ نَزَلُوا هَذَا الْمَوْضِع فَسُمِّيَ بِهِمْ كَمَا وَقَعَ هَذَا فِي مَوَاضِع كَثِيرَة بِالْعِرَاقِ وَمِصْر وَغَيْرهَا. اِنْتَهَى.