Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 1682

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَيّمَا مُسْلِم ) : مَا زَائِدَة وَأَيّ مَرْفُوع عَلَى الِابْتِدَاء ( كَسَا ) : أَيْ أَلْبَسَ ( عُرْي ) : بِضَمٍّ فَسُكُون أَيْ عَلَى حَاله عُرْي أَوْ لِأَجْلِ عُرْي أَوْ لِدَفْعِ عُرْي وَهُوَ يَشْمَل عُرْي الْعَوْرَة وَسَائِر الْأَعْضَاء ( مِنْ خُضْر الْجَنَّة ) : أَيْ مِنْ ثِيَابهَا الْخُضْر جَمْع أَخْضَر مِنْ بَاب إِقَامَة الصِّفَة مَقَام الْمَوْصُوف. وَفِيهِ إِيمَاء إِلَى قَوْله تَعَالَى { يَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا } وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ ( مِنْ حُلَل الْجَنَّة ) : وَلَا مُنَافَاة ( مِنْ ثِمَار الْجَنَّة ) فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ ثِمَارهَا أَفْضَل أَطْعِمَتهَا ( عَلَى ظَمَإٍ ) : بِفَتْحَتَيْنِ مَقْصُورًا وَقَدْ يُمَدّ أَيْ عَطَش ( مِنْ رَحِيق الْمَخْتُوم ) : أَيْ مِنْ خَمْر الْجَنَّة أَوْ شَرَابهَا , وَالرَّحِيق صَفْوَة الْخَمْر وَالشَّرَاب الْخَالِص الَّذِي لَا غِشّ فِيهِ , وَالْمَخْتُوم هُوَ الْمَصُون الَّذِي لَمْ يُبْتَذَل لِأَجَلِ خَتَامَةٍ وَلَمْ يَصِل إِلَيْهِ غَيْر أَصْحَابه , وَهُوَ عِبَارَة عَنْ نَفَاسَته. وَقِيلَ الَّذِي يُخْتَم بِالْمِسْكِ مَكَان الطِّين وَالشَّمْع وَنَحْوه. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : هُوَ الَّذِي يُخْتَم أَوَانِيه لِنَفَاسَتِهِ وَكَرَامَته. وَقِيلَ الْمُرَاد مِنْهُ آخِر مَا يَجِدُونَ مِنْهُ فِي الطَّعْم رَائِحَة الْمِسْك مِنْ قَوْلهمْ خَتَمْت الْكِتَاب أَيْ اِنْتَهَيْت إِلَى آخِره. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِي إِسْنَاده أَبُو خَالِد مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَعْرُوف بِالدَّالَانِيّ وَقَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْر وَاحِد وَتَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد وَتَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ