( لِيَرَاهُ النَّاس ) : فِيهِ بَيَان الْعِلَّة الَّتِي لِأَجْلِهَا طَافَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَاكِبًا ( وَلِيُشْرِف ) : أَيْ لِيَطَّلِعُوا عَلَيْهِ ( غَشُوهُ ) : بِتَخْفِيفِ الشِّين أَيْ اِزْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا , وَسَيَجِيءُ أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّة وَهُوَ يَشْتَكِي فَيُحْتَمَل أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِأَمْرَيْنِ , وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.