( عَنْ عُقَيْل ) : بِضَمِّ الْعَيْن ( عَنْ الزُّهْرِيّ ) : هُوَ مُحَمَّد بْن مُسْلِم الْإِمَام ( إِنَّ لَهُ دَسَمًا ) : بِفَتْحَتَيْنِ مَنْصُوبًا اِسْم إِنَّ , وَهُوَ بَيَان لِعِلَّةِ الْمَضْمَضَة مِنْ اللَّبَن. وَالدَّسَم مَا يَظْهَر عَلَى اللَّبَن مِنْ الدُّهْن , وَيُقَاس عَلَيْهِ اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة مِنْ كُلّ مَا لَهُ دَسَم قَالَ النَّوَوِيّ : الْحَدِيث فِيهِ اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة مِنْ شُرْب اللَّبَن. قَالَ الْعُلَمَاء : وَكَذَلِكَ غَيْره مِنْ الْمَشْرُوب وَالْمَأْكُول يُسْتَحَبّ لَهُ الْمَضْمَضَة لِئَلَّا يَبْقَى مِنْهُ بَقَايَا يَبْتَلِعهَا فِي حَال الصَّلَاة , وَلِيَنْقَطِع لُزُوجَته وَدَسَمه وَيَتَطَهَّر فَمه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.