Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 2177

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَخْبَرَنَا مُعَرِّف ) : بِكَسْرِ الرَّاء الْمُشَدَّدَة هُوَ اِبْن وَاصِل السَّعْدِيّ الْكُوفِيّ ثِقَة مِنْ السَّادِسَة ( مَا أَحَلَّ اللَّه ) : مَا نَافِيَة ( شَيْئًا أَبْغَض إِلَيْهِ مِنْ الطَّلَاق ) : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنْ لَيْسَ كُلّ حَلَال مَحْبُوبًا بَلْ يَنْقَسِم إِلَى مَا هُوَ مَحْبُوب وَإِلَى مَا هُوَ مَبْغُوض قَالَ الْخَطَّابِيّ فِي الْمَعَالِم : مَعْنَى الْكَرَاهِيَة فِيهِ مُنْصَرِف إِلَى السَّبَب الْجَالِب لِلطَّلَاقِ وَهُوَ سُوء الْعِشْرَة وَقِلَّة الْمُوَافَقَة الدَّاعِيَة إِلَى الطَّلَاق , لَا إِلَى نَفْس الطَّلَاق , فَقَدْ أَبَاحَ اللَّه تَعَالَى الطَّلَاق , وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ طَلَّقَ بَعْض نِسَائِهِ ثُمَّ رَاجَعَهَا , وَكَانَتْ لِابْنِ عُمَر اِمْرَأَة يُحِبّهَا وَكَانَ عُمَر يَكْرَه صُحْبَته إِيَّاهَا فَشَكَاهُ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَعَا بِهِ , فَقَالَ يَا عَبْد اللَّه طَلِّقْ اِمْرَأَتك فَطَلَّقَهَا , وَهُوَ لَا يَأْمُر بِأَمْرٍ يَكْرَههُ اللَّه سُبْحَانه. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَل.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ