( لَا تُقَدِّمُوا الشَّهْر ) : الْأَقْرَب مَعْنَى أَنَّهُ مِنْ التَّقْدِيم أَيْ لَا تَحْكُمُوا بِالشَّهْرِ قَبْل أَوَانه وَلَا تُقَدِّمُوهُ عَنْ وَقْته بَلْ اِصْبِرُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلَال. قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ( أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّة ) : أَيْ ثَلَاثِينَ يَوْمًا , وَهُوَ مَحَلّ التَّرْجَمَة لِأَنَّ إِكْمَال الْعِدَّة فِي حَالَة الْغَيْم ضَرُورِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا وَقَالَ لَا أَعْلَم أَحَدًا مِنْ أَصْحَاب مَنْصُور قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيث عَنْ حُذَيْفَة غَيْر جَرِير يَعْنِي اِبْن عَبْد الْحَمِيد. وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَصَلَهُ جَرِير عَنْ مَنْصُور فَذَكَرَ حُذَيْفَة فِيهِ وَهُوَ ثِقَةٌ حُجَّة , وَرَوَى لَهُ الثَّوْرِيّ وَجَمَاعَة عَنْ مَنْصُور عَنْ رِبْعِيِّ عَنْ بَعْض أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.