( ظَاهِرًا ) : أَيْ غَالِبًا وَعَالِيًا أَوْ وَاضِحًا وَلَائِحًا ( مَا عَجَّلَ النَّاس الْفِطْر ) : مَا ظَرْفِيَّة أَيْ مُدَّة تَعْجِيلهمْ الْفِطْر ( لِأَنَّ الْيَهُود وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ ) : أَيْ الْفِطْر. قَالَ الطِّيبِيُّ : فِي هَذَا التَّعْلِيل دَلِيل عَلَى أَنَّ قِوَام الدِّين الْحَنِيفِيّ عَلَى مُخَالَفَة الْأَعْدَاء مِنْ أَهْل الْكِتَاب وَأَنَّ فِي مُوَافَقَتهمْ تَلَفًا لِلدِّينِ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث سَهْل بْن سَعْد رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ.