( قَالَتْ نَعَمْ ) : أَيْ وَهَذَا أَقَلُّ مَا كَانَ يَقْتَصِر عَلَيْهِ ( مِنْ أَيّ شَهْر كَانَ يَصُوم ) : أَيْ هَذِهِ الثَّلَاثَة مِنْ أَوَّلهَا أَوْ أَوْسَطهَا أَوْ آخِرهَا مُتَّصِلَة أَوْ مُنْفَصِلَة قَالَتْ ( مَا كَانَ يُبَالِي ) : أَيْ يَهْتَمّ لِلتَّعْيِينِ ( مِنْ أَيّ أَيَّام الشَّهْر كَانَ يَصُوم ) : أَيْ كَانَ يَصُومهَا بِحَسْب مَا يَقْتَضِي رَأْيه الشَّرِيف قَالَ الْعُلَمَاء : وَلَعَلَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُوَاظِب عَلَى ثَلَاثَة مُعَيَّنَة , لِئَلَّا يُظَنّ تَعَيُّنهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ.