( لَا يَجْتَمِع فِي النَّار إِلَخْ ) : قَالَ النَّوَوِيّ : قَالَ الْقَاضِي : يَحْتَمِل أَنَّ هَذَا مُخْتَصّ بِمَنْ قَتَلَ كَافِرًا فِي الْجِهَاد , فَيَكُون ذَلِكَ مُكَفِّرًا لِذُنُوبِهِ حَتَّى لَا يُعَاقَب عَلَيْهَا , أَوْ يَكُون بِنِيَّةٍ مَخْصُوصَة أَوْ حَال مَخْصُوصَة , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون عِقَابه إِنْ عُوقِبَ بِغَيْرِ النَّاس كَالْحَبْسِ فِي الْأَعْرَاف عَنْ دُخُول الْجَنَّة أَوَّلًا وَلَا يَدْخُل النَّار , أَوْ يَكُون إِنْ عُوقِبَ بِهَا فِي غَيْر مَوْضِع عِقَاب الْكُفَّار , وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي إِدْرَاكهَا اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَاللَّهُ أَعْلَم.