Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 2567

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( السِّيبَانِيّ ) : بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة ( إِيَّايَ ) : الْمَشْهُور فِي التَّحْذِير الْخِطَاب وَقَدْ يَكُون بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود ( أَنْ تَتَّخِذُوا ظُهُور دَوَابّكُمْ مَنَابِر ) : قَالَ الْقَارِيّّ وَالْمَعْنَى لَا تَجْلِسُوا عَلَى ظُهُورهَا فَتُوقِفُونَهَا وَتُحَدِّثُونَ بِالْبَيْعِ وَالشِّرَاء وَغَيْر ذَلِكَ بَلْ اِنْزِلُوا وَاقْضُوا حَاجَاتكُمْ ثُمَّ اِرْكَبُوا , قَالَ الطِّيبِيُّ : كِنَايَة عَنْ الْقِيَام عَلَيْهَا لِأَنَّهُمْ إِذَا خَطَبُوا عَلَى الْمَنَابِر قَامُوا اِنْتَهَى ( لِتُبَلِّغكُمْ ) : أَيْ لِتُوَصِّلكُمْ ( بَالِغِيهِ ) : أَيْ وَاصِلِينَ إِلَيْهِ ( إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُس ) : بِكَسْرِ أَوَّله أَيْ مَشَقَّتهَا وَتَعَبهَا ( وَجَعَلَ لَكُمْ الْأَرْض ) : أَيْ بِسَاطًا وَقَرَارًا ( فَعَلَيْهَا ) : أَيْ عَلَى الْأَرْض لَا عَلَى ظُهُور الدَّوَابّ ( فَاقْضُوا حَاجَاتكُمْ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : الْفَاء الْأُولَى لِلسَّبَبِيَّةِ وَالثَّانِيَة لِلتَّعْقِيبِ , أَيْ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَعَلَى الْأَرْض اِقْضُوا حَاجَاتكُمْ ثُمَّ عَقَّبَهُ بِقَوْلِهِ فَاقْضُوا حَاجَاتكُمْ تَفْسِيرًا لِلْمُقَدَّرِ اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ مَا مُحَصِّله : إِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَته وَاقِفًا , فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْوُقُوف عَلَى ظُهُورهَا إِذَا كَانَ لِإِرْبٍ أَوْ بُلُوغ وَطَر لَا يُدْرَك مَعَ النُّزُول إِلَى الْأَرْض جَائِز وَأَنَّ النَّهْي اِنْصَرَفَ إِلَى الْوُقُوف عَلَيْهَا لَا لِمَعْنًى يُوجِبهُ بِأَنْ يَسْتَوْطِنهُ الْإِنْسَان وَيَتَّخِذهُ مَقْعَدًا فَيُتْعِب الدَّابَّة وَيَضُرّ بِهَا مِنْ غَيْر طَائِل اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَفِيهِ مَقَال.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ