Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 2729

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( حَدَّثَنِي حَشْرَج ) : بِوَزْنِ جَعْفَر ( نَغْزِل الشَّعْر ) : عَنْ الْغَزْل وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ رشتن مِنْ بَاب ضَرَبَ يَضْرِب ( أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ذَهَبَ أَكْثَر الْفُقَهَاء إِلَى أَنَّ النِّسَاء وَالْعَبِيد لَا يُسْهَم لَهُمْ وَإِنَّمَا يُرْضَخ لَهُمْ , إِلَّا أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ يُسْهَم لَهُنَّ وَأَحْسَبهُ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْحَدِيث وَإِسْنَاده ضَعِيف لَا تَقُوم الْحُجَّة بِمِثْلِهِ اِنْتَهَى. ( قَالَتْ تَمْرًا ) : قَالَ الْحَافِظ اِبْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه قَوْلهَا أَسْهَمَ لَنَا كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ تَعْنِي بِهِ أَنَّهُ أَشْرَكَ بَيْنهمْ فِي أَصْل الْعَطَاء لَا فِي قَدْره , فَأَرَادَتْ أَنَّهُ أَعْطَانَا مِثْل مَا أَعْطَى الرِّجَال لَا أَنَّهُ أَعْطَاهُنَّ بِقَدْرِهِ سَوَاء اِنْتَهَى. وَفِي فَتْح الْوَدُود : الظَّاهِر أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام قَسَمَ بَيْنهمْ شَيْئًا مِنْ التَّمْر فَسَوَّى بَيْنهمْ فِي الْقِسْمَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَجَدَّة حَشْرَج هِيَ أُمّ زِيَاد الْأَشْجَعِيَّة وَلَيْسَ لَهَا فِي كِتَابَيْهِمَا سِوَى هَذَا الْحَدِيث. وَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ أَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ قَالَ يُسْهَم لَهُنَّ قَالَ وَأَحْسَبهُ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْحَدِيث وَإِسْنَاده ضَعِيف لَا تَقُوم بِهِ الْحُجَّة. هَذَا آخِر كَلَامه وَحَشْرَج بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الشِّين الْمُعْجَمَة وَبَعْدهَا رَاء مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَجِيم اِنْتَهَى. وَفِي التَّلْخِيص فِي إِسْنَاده حَشْرَج وَهُوَ مَجْهُول.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ