( فَأَصَبْنَا نَعَمًا كَثِيرًا ) : النَّعَم بِالتَّحْرِيكِ وَقَدْ يُسَكَّن عَيْنه الْإِبِل وَالشَّاء أَوْ خَاصّ بِالْإِبِلِ , كَذَا فِي الْقَامُوس ( بِاَلَّذِي أَعْطَانَا صَاحِبنَا ) : أَيْ أَمِيرنَا ( وَلَا عَابَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى أَمِيرنَا ( بَعْدَمَا صَنَعَ ) : أَيْ الْأَمِير ( بِنَفْلِهِ ) : أَيْ مَعَ نَفْله. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِي هَذَا بَيَان ظَاهِر أَنَّ النَّفْل إِنَّمَا أَعْطَاهُمْ مِنْ جُمْلَة الْغَنِيمَة لَا مِنْ الْخُمْس الَّذِي هُوَ سَهْمه وَنَصِيبه , فَظَاهِر حَدِيث اِبْن عُمَر أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ هَذَا النَّفْل قَبْل الْخُمْس كَمَا نَفَّلَهُمْ السَّلَب قَبْل الْخُمْس , وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ أَبُو ثَوْر. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.