( فَكَانَتْ سُهْمَانهمْ اِثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا ) : وَفِي بَعْض النُّسَخ اِثْنَا عَشَر بَعِيرًا , وَهُوَ صَحِيح عَلَى لُغَة مَنْ جَعَلَ الْمُثَنَّى بِالْأَلِفِ سَوَاء كَانَ مَرْفُوعًا أَوْ مَنْصُوبًا أَوْ مَجْرُورًا وَهِيَ لُغَة أَرْبَع قَبَائِل مِنْ الْعَرَب , قَالَهُ النَّوَوِيّ ( فَلَمْ يُغَيِّرهُ ) : أَيْ لَمْ يُغَيِّر مَا فَعَلَهُ أَمِيرنَا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم بِنَحْوِهِ.